تاريخ السنة الميلادية وحكم التهنئة برأس السنة الميلادية الشيخ صالح المغامسي


| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||






تاريخ السنة الميلادية وحكم التهنئة برأس السنة الميلادية الشيخ صالح المغامسي
أ.د. ناصر العمر
![]()
في سورة الكهف العجيبة، وبعد سرد أحداث قصَّة أصحاب الكهف، تجيء مباشرةً هذه الآية الكريمة: {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} [الكهف: 27]، فكأنّها تقولُ لك: يا مَن تدبّرت في القرآن، وقرأت منه قصّة أولئك الفتية، ورأيتَ كيف أفاء اللهُ عليهم من نعمائه، إذ آواهم إلى ذلك الكهف، وهيَّأ لهم سبيل الرّاحة فيه، بعد أن جعله لهم سبيلاً للنَّجاة من البلاء الرّهيب، اعلمْ أنّ الابتلاء كما وقع بهم، فهو واقعٌ بك، واعلم أنّه كما آواهم الله عزّ وجلّ إلى الكهف، فهذا القرآن هو مأواك!
بلى، هذا هو المعنى الّذي يتداعى عبر تتبُّعنا لآيات سورة الكهف، وانتقالنا معها من القصّة إلى ما بعدها، حيث نجد هذه الآية الكريمة: : {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} [الكهف: 27]، والملتحدُ هو الملجأ والملاذ، وحقّاً سورة الكهف كهفٌ وملجأ من فتن آخر الزّمان، والقرآن كلّه كهفٌ ومأوى من الفتن والبلايا والرزايا.
وتلاوة آيات القرآن هي الطريق إلى هذا الكهف، وتدبُّر آياته هو بوابة دخوله، وهذا يكشف لنا عظم أمر التّلاوة، ولذلك عدّ ابن القيِّم -رحمه الله- عدم التّلاوة مرتبةً من مراتب هجر القرآن، الّذي شكا منه الرّسول صلى الله عليه وسلم إلى ربّه: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الكهف: 30 ] فالتًّلاوة هي مفتاح التَّدبر وفاتحة العمل والطريق إلى التَّحكيم ووسيلة الاستشفاء، ومن أجل تحقيق غاية التدبر، ورد النَّهي عن تلاوة القرآن وختمه في أقلِّ من ثلاثة أيام، بلى نعلم أنه قد ورد عن بعض السَّلف، أنَّهم كانوا يختمون في كلِّ ليلة، وخاصةً في رمضان، ومذهب جمهور العلماء أنّ هذا يُعتبر استثناءً من القاعدة العامة، وأنَّ أولئك الّذين رُوي عنهم تلاوته في أقلّ من ثلاث، أُناسٌ لهم قابليّات كبيرة، وقد أخذوا أنفسهم بالرّياضة والمجاهدة، وقد ورد عن بعض السَّلف أيضاً، أن لا يتجاوز الإنسان أربعين يوماً في الختمة، ونحن مع الأسف نشهد إعراضاً عن تلاوة القرآن، فلا نجد كثيراً من المسلمين يتعاهدونه بالتلاوة والختم، ولو في حدود أربعين يوماً، إلا في شهر رمضان، أو في أحيانٍ عارضة إذا وجد أحدهم عنده فراغاً من وقته، أو بَكَّر يوماً إلى المسجد، فإنَّه يتلو القرآن، ولا يجدر بنا أن يكون هذا موقفنا من كتاب ربّنا -جلََّ وعلا- ألا فلنقبل على كتاب الله تلاوة وتدبُّراً وعملاً.
وبعد الحثّ على تلاوته، يجيء تقرير حقيقة أنّه: {لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} أي أنّ الله -عزََّ وجلََّ- قد حفظ كتابه من التََّبديل والتَّحريف، كما قال في الآية الأخرى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]. فهاهنا وقفة تدبُّريَّة، تُشير إلى أنَّ هناك من يحاول تبديل كلام الله، وأنّه لا يستطيع أحدٌ ذلك، لأنّ الله عزّ وجلّ قد حفظه من التّحريف، وعندئذٍ فالزَّائغون يلجؤون إلى تحريف معانيه بالتَّأويلات الباطلة، ويتَّبعون ما تشابه منه ويصدُّون عن محكمه، وهذا نوع من التَّبديل.
{وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} أي: فلن تجد من دون الله و
المسلم/صحيفة عكاظ
في رد على الجدل الدائر بشأن تحديد يوم عاشوراء, دعا فضيلة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إلى صيام عاشوراء يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال فضيلته أن هذا مخرج من القول بأن رؤية هلال شهر محرم لم تثبت فيكون السبت تمام ذي الحجة والأحد غرة محرم والإثنين تاسوعاء والثلاثاء عاشوراء.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية أستاذ الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعد بن تركي الخثلان، إن دخول شهر محرم ليلة السبت الماضي لم يثبت.
وأضاف: «لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) وعليه فإن يوم الأحد هو غرة شهر محرم (أي بعد تقويم أم القرى بيوم)، وبذلك يكون يوم عاشوراء الثلاثاء 11 من محرم حسب تقويم أم القرى والذي يوافقه 6 من ديسمبر الجاري، لافتا إلى أن السنة أن
فضل عاشوراء وشهر الله المحرّم
محمد بن صالح المنجد
دار الوطن
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها:
إ ِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
[التوبة:36].
وعن أبي بَكْرَةَ
عن النبي
: {.. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ } [رواه البخاري 2958] والمحرم سمي بذلك لكونه شهراً محرماً وتأكيداً لتحريمه.
وقوله تعالى:
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
أي: في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.
وعن ابن عباس في قوله تعالى:
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراماً وعظّم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم. وقال قتادة في قوله:
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها. وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء، وقال: إن الله اصطفى صفايا من خلقه: اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظموا ما عظّم الله، فإنما تُعَظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل. ( انتهى ملخّصا من تفسير ابن كثير رحمه الله: تفسير سورة التوبة آية 36 ).
فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم:
عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله
: { أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ } [رواه مسلم 1982].
قوله: { شهر الله } إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم، قال القاري: الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم.
ولكن قد ثبت أنّ النبي
لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله.
وقد ثبت إكثار النبي
من الصوم في شعبان، ولعلّ لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه.. (شرح النووي على صحيح مسلم).
الله يصطفي ما يشاء من الزمان والمكان:
قال العِزُّ بن عبدِالسَّلام رحمه الله: وتفضيل الأماكن والأزمان ضربان: أحدهما: دُنيويٌّ.. والضرب الثاني: تفضيل ديني راجعٌ إلى الله يجود على عباده فيها بتفضيل أجر العاملين، كتفضيل صوم سائر الشهور، وكذلك يوم عاشوراء.. ففضلها راجعٌ إلى جود الله وإحسانه إلى عباده فيها.. (قواعد الأحكام 38/1).
عاشوراء في التاريخ:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي
المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: { مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى، قال: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ } [رواه البخاري 1865].
قوله: { هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ } في رواية مسلم: { هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرّق فرعون وقومه }. قوله: { فصامه موسى } زاد مسلم في روايته: { شكراً لله تعالى فنحن نصومه } وفي رواية للبخاري: { ونحن نصومه تعظيماً له }. ورواه الإمام أحمد بزيادة: { وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً }.
قوله: { وأمر بصيامه } وفي رواية للبخاري أيضا: { فقال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا }.
وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيّام الجاهلية قبل البعثة النبويّة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: { إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه }.. قال القرطبي: لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السّلام. وقد ثبت أيضا أنّ النبي
كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدّم في الحديث، وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيدا كما جاء في حديث أبي موسى
قال: { كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا } وفي رواية مسلم: { كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا } وفي رواية له أيضا: { كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم }. ققال النبي
: { فَصُومُوهُ أَنْتُمْ } [رواه البخاري].
وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه، لأن يوم العيد لا يصام. (انتهى ملخّصا من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري).
فضل صيام عاشوراء:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: { مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ } [رواه البخاري 1867] ومعنى "يتحرى" أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه.
وقال النبي
: { صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله } [رواه مسلم 1976] وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة، والله ذو الفضل العظيم.
أي يوم هو عاشوراء:
قال النووي رحمه الله: عاشوراءُ وتاسوعاءُ اسمان ممدودان، هذا هو المشهور في كتب اللغة. قال أصحابنا: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرَّم، وتاسوعاء هو اليوم التّاسع منه.. وبه قال جُمْهُورُ العلماء.. وهو ظاهر الأحاديث ومقتضى إطلاق اللفظ، وهو المعروف عند أهل اللغة. (المجموع).
وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية (كشاف القناع ج2 صوم المحرم).
وقال ابن قدامة رحمه الله: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم. وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن، لما روى ابنُ عبّاس، قال: { أمر رسول الله
بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم }. [رواه الترمذي. وقال: حديث حسن صحيح].
استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء:
روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: { حِينَ صَامَ رَسُولُ ا

حمداً لك اللهم كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ، وصلاة وسلاماً دائماً أبداً على رسول الهدى ، خير من صلى وصام وحج بيت الله الحرام ، وبعد
فها هو موسم الحج قد أظلنا بظلال الأمن والأمان من الأرض المباركة التي أهدت إلى العالم أعظم رسالة وأصدق رؤية .
فيه تعذب المناجاة ، و تحلو الطاعة ، ويسري نور الإيمان بين الجوانح ، وتسمو الروح لترتفع إلى عالم الطهر والإذعان لله الواحد الديان .
موسم الرحلة المباركة إلى البيت العتيق الذي نؤمه كل يوم خمس مرات . فلا تزال قلوبنا متعلقة به ، ونفوسنا تتوق إليه ، فأفئدة الصالحين تحن إليه . ولا ينقطع شوقها حتى تلتزمه وتطوف به ، كما تطوف الملائكة حول البيت المعمور في السماء . وماحداها الشوق إلى البيت إلا الحب والشوق لرب البيت .
فهي رحلة ليست كسائر الأسفار ، إنها سفر المسارع إلى ربه على جناح الشوق والمحبة ، يقطع في سفره بقلبه مسافات ومنازل ليست كمسافات الأرض التي ي
يا راحيلين الى منى
بصوت الدكتور /عبدالعزيز الاحمد







العاصمة السياسية
مَحْضَن التاريخ تتميز مدينة الرباط بحدائقها الجميلة وساحاتها المزهرة كحديقة الأوداية الرائعة وقصبة شالة، وشواطئ شاسعة ذات رمال ذهبية ناعمة، غابة المعمورة الجميلة ذات أشجار الفِلِّين الأخضر.
مشروع جديد للقطار يربط الرباط بالدار البيضاء بباقي مدن المغرب

هذا الجسر يربط بين سلا والرباط

محطة الرباط المدينة

حديقة ساحة حسان

جامعة محمد الخامس

مخرج المدينة القديمة بالرباط

أحد مداخل المدينة القديمة بالرباط

باب المدينة القديمه

أحد مداخل المدينة القديمة بالرباط

احد جوامع المدينة

المدينة القديمة من الخارج


كانت رحلتي للمغرب للعام 1432ه 2011م وتشمل زيارتي للعديد من المدن وهي الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية والرباط عاصمة المغرب والمحمدية والصخيرات وسطات وبرشيد والجديده والجرف الاصفر والواليديه وفي الشمال طنجه وتطوان والشفشاون ومارتيل والمضيق والفنيدق واصيله والعرائش والقصر الصغير والقصر الكبير وغيرها من الاماكن وكذلك مدينة فاس وسيدي حرازم واموزار وإيفران والمدينه الحمراء مراكش ومدينة اغاديروتغزوت وغيرها من الاماكن الاخرى في طريق هذه المدن
وقفه للأحباب في المغرب..
امتاز اهلها بالكرم وضيافه ..
شاهدتها خلال زيارتي لبعض المدن المغربيه …
منظر من الجو في السعودية بداية الرحلة

الجزائر من الجو

الجزائر

جزيرة في البحر المتوسط

الدار البيضاء مساء

وسط الدار البيضاء

جامع الحسن الثاني بالدارالبيضاء


الحج وتربية الذات
أحمد بن عبد المحسن العساف
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعى آله وصحبه ؛ وبعد:
من عظيم فضل الله علينا ومنته أن جعل عقيدتنا وشريعتنا من الروافد الأساسية في تربية النفس وتقويم أودها والرقي بالذات نحو مدارج الكمال ومعالي الأمور، فالإيمان بالله كفيل بغرس الهيبة في النفوس لعظمته وجلاله _سبحانه_ والإيمان بالملائكة يربي فينا المراقبة الذاتية وتأمل معاني الأسماء الحسنى والصفات العلى يفيض على النفس شعوراً بقرب السميع العليم البصير فلا تجنح نفس المؤمن للخطأ ويطرد اليأس عنا معاني الحكيم العليم الخبير؛ وهكذا في سلسلة من النور والبهاء والعزة تستمد من هذه الأسماء والصفات لله الكبير المتعال، وهي جديرة بالدراسة والتأمل من العلماء المسلمين.
وأما الشريعة الغراء فلها ما للعقيدة من أثر سامٍ؛ فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وتعود على الانضباط والإتقان، والزكاة مدرسة للبذل والعطاء وطهرة للنفوس، والصيام يعلم الصبر بأنواعه ويوحد مشاعر المجتمع في حالة يعز نظيرها. وهذه القضية عامة في جل العبادات غير أن لها ظهوراً ومزيد جلاء في عبادة عظيمة تعاقب على أدائها الأنبياء والصالحون وسيبقى ولع المسلمين بها وشوقهم إليها إلى أن يأتي أمر الله _سبحانه_ وهذه العبادة هي الحج التي تجعل للعبد فرصة الخروج من ذنوبه وآثامه كيوم ولدته أمه كما صح بهذا الخبر عن النبي _صلى الله عليه وسلم_.
فمن آثار الحج التربوية على الفرد والأمة ما يأتي:
1 - تأصيل قضية التوحيد في النفوس وتأكيدها:
وبهذا يتحقق الإخلاص وهو شرط صحة العبادة الأول؛ فنية الحج خالصة لله _سبحانه_:"وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ…" (البقرة:من الآية196)، وقال _سبحانه_ في أثناء آيات الحج:" فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ…" (الحج:30-31). وفي التلبية وهي شعار الحج جاء إفراد الله بالنسك صريحاً "لبيك اللهم لبيك؛ لبيك لا شريك لك لبيك….".
2 - توحيد المتابعة:
وهو شرط صحة وقبول العبادة الثاني؛ وتكون المتابعة للنبي _صلى الله عليه وسلم_ في أقواله وأفعاله وتقريراته، وبذلك يتحقق للعبد توحيد المتابعة وينجو من شرك الطاعة وشَرَك الابتداع وقيد العوائد وتغلب الأهواء؛ إذ عن شخص النبي _صلى الله عليه وسلم_ فقط تؤخذ المناسك.
3 - البراءة من المشركين ومخالفتهم:
وهذا مطلب شرعي، حيث خالفهم النبي _صلى الله عليه وسلم_ في مواضع مختلفة من الحج، مثل:الإهلال بالعمرة في أشهر الحج، التلبية ، الوقوف بعرفة، الدفع من مزدلفة، فليتنا نأخذ درساً في العزة والبراءة من تقليد المشركين التي ابتلي بها فئام من أبناء المسلمين فتراهم مستهترين بالعدو الغازي مولعين بتقليد حثالة رجاله ونسائه في أمور أقل ما يكون فيها انعدام الفائدة، فكيف بخزايا الأعمال ومساوئ الأخلاق؟
4- تعظيم شعائر الله:
وهي من أعظم غايات الحج، حيث يتربى العبد على تعظيمها وإجلالها ومحبتها وإكرام أهلها والتحرج من المساس بها أو هتك حرمتها، ويزداد التعظيم والخضوع بترك تغطية الرأس؛ قال _جل شأنه_ في ثنايا آيات الحج: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" (الحج:32).
5 - التربية على الأخلاق الحسنة والخلال الحميدة:
ومنها العفة وكظم الغيظ وترك الجدال كما في قوله _عز وجل_: "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ" (البقرة: من الآية197). فالرفث هو الجماع ودواعيه من قول أو فعل. والجدال:أن تجادل صاحبك حتى تغضبه ويغضبك.
ومنها: اللين والرفق والسكينة كما قال _عليه الصلاة














