قصة آل ريّان !

مارس 17th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , صوتيات , غزة

 

 

حصريًّا للشبكة/ بالصور: قصة آل ريّان !
(أكثر من 250 صورة)

 

منذ استشهاد الأهل والوالد الحبيب ، ونحن نفكّر –رغم عظم الفاجعة- ببذل كل ما نستطيع، في سبيل نشر رسالتهم التي مهروها بدمائهم، وتسطير الملحمة البطولية التي لم يسبقهم فيها أحد..

 

ملف مصوّر للوالد رحمه الله القائد العالم المجاهد الشهيد نزار عبد القادر محمد ريان (أبوبلال)
وأسرته المجاهدة المباركة التي استشهد منها سبعة عشر شهيداً.

 

الملف يحتوي أكثر من 250 صورة من صور الوالد رحمه الله تمثل مسيرته العلمية والجهادية والقيادية والإنسانية، وكذلك صور الإخوة الشهداء وصور منزلنا والمكتبة العامرة بعد أن قصفت بصواريخ الغدر الصهيونية .
- لا يفوتني أن أشكر الأخ الحبيب، والجندي المجهول الذي قام بمنتجة الملف، وإخراجه على هذه الصورة، وله مني -وأرجو أن يكون منكم- أخلص الدعوات..

المزيد


مشاهد فأل ونصر وعزة

فبراير 25th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , صوتيات , غزة

 

 أيها الصهيوني إن كنت شجاعاً فتقدم..

رجلاً لرجل..

فأنا متأهب وسلاحي لا يعرف صبرا..

إن كنت شجاعا فتقدم..

لأحيلك عبرة من يطغى..

وأذيقك بعض جهنم..

يا حامل لعنة يومك إصغى..

إن كنت شجاعا فتقدم..

لن تحسن أن تصنع شيئا..

لن تملك وقتاً كي تندم..

المزيد


علّمتنا غزّة

يناير 26th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , غزة , مقالات

 
 123300
 
 
د. حسن بن عبد الحميد بخاري

 

بعد ثلاثة أسابيع من الحرب المجنونة على مسلمي غزة الصامدين، وإن شئت فقل: على مستضعفيها من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً، تراكمت جثثهم لتتجاوز الألف وثلاثمائة، ونزفت دماء جرحاهم لتتجاوز الخمسة آلاف وثلاثمائة، وكلما مرّ يوم قيل: هو الأعنف منذ بدء الحرب!

حربٌ مجنونة قذرة استُعملت فيها كل آلات الحرب والدمار، التي تبيد الأخضر واليابس، وتفتك بالحجر والشجر قبل الإنسان، ويستوي في الاصطلاء بنارها الأحياء وموتى المقابر!

حربٌ ضروسٌ كالرّحى تطحن وتُبيد، حَجَراها: جيش بني صهيون العرمرم، بطائراته ودبّاباته، وقاصفاته ومجنزراته، وقنابله الحارقة والفوسفورية والمرتجّة!

وحَبُّها المطحون: بنو الإسلام في غزّة، الصامدون على الرغم من الخذلان، الثابتون على الرغم من البطش، الكِبار حقاً في زمن الذُّل والصَّغار!

حربٌ تبدّى فيها عُوار الكفر اللعين، وطفح فيها حقده الدفين، وقامت بها الحجة على المسلمين!

حربٌ مجنونة.. عمياء صلعاء شوهاء، يقودها أحفاد القردة والخنازير من اليهود، ويُمدهم في الغيّ أحلافهم عُبّاد الصليب من النصارى، ويشاركهم العالم أجمع بصمته وخذلانه!!

أسابيع ثلاثة من الحرب والقصف والحرق والدمار…

أسابيع ثلاثة من خزي حضارة الغرب الزائفة …

أسابيع ثلاثة من ذلّ أمتنا المستضعفة!

ولكنها كانت – بالمقابل - أسابيع ثلاثة من حماس الإسلام، وقوة ثباته، ورباطة جأشه، وعظيم مقاومته وصبره، وصدق جهاده وتوكله، لتلك الفئة القليلة والثلة المؤمنة في غزة الصامدة!

وكلما توالت الأيام، وتتابع القصف والقتل، وتزايَدَ البطش والعدوان، كلما زادت قوة عزائمهم، وتضاعَف عدد شهدائهم، وبلغت نفوسهم المنتهى في الإصرار والمضيّ في درب الجهاد، فإما النصر… وإما الاستشهاد!

إنها بحق دروسٌ بليغةٌ للأمة في المبادئ والثوابت وسنن الله في الكون، تلك التي تحملها مدرسة غزّة، ولم تزل في جهادها القويّ، وعزمها الأبيّ، مدرسةً شامخة الطود، راسخة البنيان. 

علّمتنا غزّة: أن الأمّة على الرغم من نخر كيانها وتصدّع بنيانها وتغلغل ضعفها في مفاصل الجسد، إلاّ أنها حية بعدُ لم تمت! وأنه لم يزل بعدُ في الأمة من بقايا الإيمان الصادق ما يبعث فيها الحياة من جديد، ومهما بدا للناظر أن بنيان الأمة آيلٌ للسقوط، وأنها على حافة الهاوية التي ستكون مقبرتها للأبد، تعود فيها مواقف القوة والثبات والصدق في الاستمساك بعرى الدين، وجريان دمائه في عروق الأمة الخالدة بهذا الدين وبكتابه المبين!

وذلك مصداق وعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القائل: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهُمْ كذلك، أخرجه مسلم عن ثوبان، وعند الحاكم من رواية عمر بلفظ: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة.

وعند البيهقي وابن حبان بسند صحيح: لا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة.

علمتنا غزّة: أن بقاء الأمة وعزّها بين الأمم مرتهن بإحياء شعيرة الجهاد في سبيل الله؛ فهو ذروة سنام الإسلام، فهل يُرتقى العزّ بسلالم الذلّ والهوان؟ وقد قال الله في كتابه: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً). [النساء:139].

وقد صرّحت أحاديث الطائفة المنصورة أنّ نصرَ الله لها إنما هو لرفعها راية الجهاد في سبيل الله، تكفّ به بغي البغاة وعدوان المعتدين، وتحفظ به عزّها وكرامتها بين العالمين. فقد أخرج مسلم عن عقبة بن عامر: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهُمْ كذلك، وفي حديث عمران بن حصين عند أحمد وأبي داود والحاكم بسند صحيح: حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال.

فالجهاد سنة ماضية، وشعيرة باقية، يقيّض الله له فئة من هذه الأمة التي لا ينطفئ فتيلها إلى يوم القيامة، وفي الأحاديث إشارة إلى أن نصر الله لا يزال مدداً لهم مهما خذلهم وخالفهم آخرون!!

علمتنا غزّة: أنه لن تنتهي بيننا لُغة: (لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ)، حتى نرفع فينا شعار: (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ)!

ويوم بدر إذ هزئ المنافقون ب

المزيد


ملامح النصر في معركة غزة

يناير 26th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , غزة , مقالات

 


المختصر / التفاؤل في غمرة الأزمات منهج نبوي حيث بشّر سراقة بسواري كسرى وهو صلى الله عليه وسلم مطارد من مكة إلى المدينة وبشر الصحابة بفتح الشام واليمن وبلاد فارس أثناء حفر خندق غزوة الأحزاب وتفاؤلنا بمجريات الأحداث في غزة لا يعتمد فقط على النصوص الشرعية المبشرة بالنصر ولكن ومن باب ليطمئن قلبي تجد له الكثير من الشواهد الواقعية في الأحداث.
حقيقة النصر:
وقبل عرض ملامح النصر نحتاج لبيان ماهية النصر وحقيقته ومستوياته فهناك نصر قريب وآخر بعيد وبينهما درجات ومستويات وقد يختصر مفهوم النصر بنوعين خاص وعام فالخاص والمستوى القريب للنصر هو النصر في معركة والنوع العام للنصر هو نتائج حدث معين أو معركة ما وآثارها فقد يهزم جيش في معركة لكنه ينتصر من حيث عدم تحقيق العدو للهدف من المعركة .
أعظم النصر:
إن أعظم النصر هو فوز المبادئ والقيم ولذا قال الله عز وجل عن جنة المؤمنين بعد عرض قصة أصحاب الأخدود وما حصل لهم من الإبادة الجماعية حرقا بسبب ثباتهم على دينهم ومبادئهم (ذلك الفوز الكبير) ومن قبلهم الغلام الذي أرشد الملك لكيفية قتله أمام الناس ليدخلوا بعد ذلك في دين الغلام فتنتصر مبادئه على حساب حياته.
ولذا لا تجد من يلوم الجزائريين على التضحية بمليون شخص منهم للتحرر من الاستعمار ولا تجد من يلوم الشعب الليبي على التضحية بنصف الشعب (700ألف) كذلك, ولا تجد من يلوم الشعب الفيتنامي على التضحية بثلاثة ملايين فيتنامي, فكيف يصح بعد ذلك لوم الفلسطينيين على التضحية ب1200 شهيد و 5000 جريح يشكلون 1 من 300 من أهل غزة ؟
بل إن الشهادة في حد ذاتها مكسب عظيم كيف لا وهي الدرجة الثالثة في الجنة بعد درجتي الأنبياء والصديقين ؟
قال تعالى (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون , فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون)(
الشهداء ، أرواحهم في حواصل طير خضر، تعلق في شجر الجنة، ثم تأوي إلى تلك القناديل المعلقة في العرش، فيطلع عليهم ربك اطلاعة، ويقول : تشتهون شيئا أزيدكم، قالوا : وأي شيء نريده يا ربنا وقد رضيت عنا وأرضيتنا، فيعود إليهم مرة أخرى ويسألهم، فيقولون في المرة الثالثة : نعم يا رب، نريد أن تعيدنا إلى الدنيا لنقتل فيك مرة أخرى.
وقال تعالى (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ)
وقال تعالى: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلاۤ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ (
وقال تعالى: وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
وقال تعالى (الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
كتب خالد الحروب قائلا: في الضفة الغربية حيث لا توجد صواريخ “حماس” ولا تطلق رصاصة على جندي إسرائيلي ويمسك بالسلطة طرف فلسطيني في غاية الاعتدال، يتغطرس الاحتلال كما يريد: إذلال دائم للفلسطينيين، مئات الحواجز، طحن يومي، تحكم حتى في الهواء المُتنقس، وإفشال لكل ما تحاول حكومة فياض أن تقوم به، وهي الحكومة التي تقول إسرائيل إن على الفلسطينيين أن يقيموا نظيراً لها في غزة. ويتفق الفلسطينيون مع إسرائيل على نزع سلاح المقاومين في الضفة الغربية مقابل أن يعيشوا بسلام، فما أن يسلم المقاومون سلاحهم ويوقع المفاوض الفلسطيني على الاتفاق حتى تبيدهم إسرائيل واحداً واحداً، غدراً بالمقاومين وإهانة للقيادة. هذا يحدث في الضفة الغربية حيث لا صواريخ ولا مقاومة. وهذا ما تريده إسرائيل: احتلال نظيف وهادئ، من دون ضجيج أو حتى تشاكٍ. مشكلة قطاع غزة أنه يحتج على الاحتلال، ويصرخ ويحدث ضجيجاً مدوياً يشير للعالم أن هنا احتلالاً بشعاً. حرب إسرائيل تريد أن تقضي حتى على هذا الضجيج وتسكت المتشاكين. عليهم أن يقبلوا واقع الاحتلال، والحصار، والإهانة، والتجويع، بصمت… وهدوء، وينتظروا اللاشيء!
أول ملامح النصر:
(إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً).
إن ثبات أهل غزة في محرقة الأخدود الثانية لشيء عجب !
فقط تأمل كيف يتحدث عامتهم للقنوات وقد قتل لهم قبل ساعات قليلة عدة قتلى فلا تجدهم إلا في الأغلب صابرون لدرجة عدم البكاء وإن بكوا فبلا جزع وإذا كان هذا حال العوام فكيف بحال المجاهدين ؟
وهذا الثبات نصر معنوي وسبيل لتحقيق النصر الحربي وقد قال صلى الله عليه وسلم: وأعلم أن النصر مع الصبر)
وفي صبرهم وثباتهم وحبهم للشهادة قدوة عظيمة للأمة - لاسيما مع النقل المباشر- وإحياء لقيم طالما سعى الأعداء لإخمادها فحتى لو أصبح مصير أهل غزة كمصير أهل الأخدود فيكفيهم نصرا أن أحيوا أمتهم بدمائهم وهذا الخطر العظيم على الأعداء هو ما يدفعهم لسرعة إيقاف المعارك دوليا لا رحمة بأهل غزة.
وأكبر دليل على ذلك أن الشيخ عز الدين القسام عندما دعا للجهاد عام 1935 ثم خرج من حيفا إلى الجبال مع بعض المجاهدين فحاصرته قوات جيش الاحتلال البريطاني وقتلته بعد اشتباك فقُتل رحمه الله في أول معركة لكن دمه أحيا الجهاد في فلسطين فتأسست كتائب القسام عام 1991 م أي بعد استشهاده ب 56 سنة للسير على نهجه وليبقى ذكره وليحصد أجر الجهاد الحالي بدمائه الزكية.
وقد قال اللواء محمود شيت خطاب رحمه الله : إن الصمود كان ولا يزال وسيبقى أقوى سلاح في الحرب ، وقد أثبتت حوادث التاريخ العسكري ، أن خسائر الصامدين في الأرواح أقل من واحد بالمائة من خسائر الذين لا يصمدون .
ومن ملامح النصر:
أن تحشد دولة جيشها الذي يعد الخامس في القوة على مستوى العالم وبطيرانه الرابع على مستوى العالم (القناة العاشرة الصهيونية تقول أنه تم استخدام نصف السلاح الجوي) ودباباته الأحصن وسفنه وغواصاته وقنابله العنقودية والفسفورية وعشرات الآلاف من جنوده بالإضافة لقواته الخاصة المدربة تدريبا عاليا فتحشد كل هذا أمام منظمة محاصرة منذ شهور لمنع وصول الأغذية والأدوية وبقية المواد الحياتية.في رقعة صغيرة لا تساوي نصف مدينة عربية ولا تشكل سوى نسبة 1,3 % من مساحة فلسطين ولا تملك 1% من سلاح عدوها فلا طائرات ولا دبابات ولا سفن ولا مدافع.
قال تعالى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}.
وقال تعالى( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ )
وكيف سيفعل الصهاينة لو كانت حماس دولة تملك الطائرات والدبابات ؟
ولقد صدق جوناثان فيجيل الباحث بالمعهد الدولي الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب عندما قال: إن حماس عقيدة؛ هذه ليست عصابة)
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)
لقد اختار الله للمسلمين أن يواجهوا في غزوة بدر من هم أكثر منهم عدداً وأشد قوة، فاستعمل المسلمون في تلك الغزوة ما يملكون من الأسباب وأكملوا نقصهم بالتوكل على من بيده الأمر كله، فكانت النتيجة: ((ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة))، وكان الدرس أن “من فعل من الأسباب ما يستطيع، وصدق التوكل على البصير السميع، فقد أتى النصر من بابه الوسيع”
وما أشبه حال أهل غزة في ضعفهم أمام عدوهم بحال أهل بدر حين وصفهم الله بقوله تعالى: ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون) ثم يأتي من يلومهم على الجهاد وهم أذلة ضعاف وكأنه يلوم أهل بدر أيضا.
ولمثل هؤلاء قال الله تعالى : ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا ( 18 ) أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ( 19 )) .
لقد جعل نبينا صلى الله عليه وسلم التولي يوم الزحف من السبع الموبقات، فكيف بمواقف يتضاءل عندها موقف التولي يوم الزحف! كيف بمواقف تفت في عضد المدافعين عن حقوقهم، وتحملهم جريرة العدوان، وتصر على التسوية بين الضحية والجلاد!
ومن ملامح النصر:
أنه ومنذ احتلال فلسطين قبل ستين عاما فهذه أول معركة حقيقية تجري بين المقاومة الفلسطينية واليهود على أرض فلسطين وهذا تحول تاريخي ونقلة كبرى وستتلوها بأذن الله معارك تحرير كل فلسطين.
لقد اكتسح اليهود عام 67 في أربعة أيام فقط جيوش ثلاث دول عربية واحتلوا مساحات شاسعة من أراضي خمس دول عربية (مصر وسوريا والأردن ولبنان والسعودية) والآن يقفون منذ أسبوعين (زمن كتابة المقال والآن أصبحت ثلاثة) عاجزين أمام منظمة جهادية محاصرة عديدها بضعة الآف وعدتها رشاشات وقذائف صغيرة وألغام فيقف اليهود مترددين خائفين من الدخول حتى للمناطق المكشوفة إلا بعد عشرة أيام من القصف الجوي الهائل ويعجزون عن الدخول حتى وسط المدينة بدباباتهم رغم مرور ثلاثة أسابيع .
وقد ذكر أسامة حمدان أن وزيرة خارجية العدو قد أبلغت أحد الرؤساء في المنطقة أن مدة الحرب ستكون ثلاثة أيام فقط يوم لقطع الرؤوس بالقصف ويومان للاجتياح البري ؟
وإنَّ يهودياً واحداً داخل إسرائيل لم يصب بالفزع عقيب حرب سبعة وستين مع ثلاث دول عربية.. وها نحن نرى في حرب غزة مليون إسرائيلي في دائرة الخوف، يدخلون إلى الملاجئ، ويعطلون دراستهم، ويبكون!! حيث طالت صواريخ المقاومة (العبثية) ما لم تطله طائرات الجيوش العربية المتطورة والباهظة السعر والتكلفة.
وإنّ مسئولا يهودياً واحداً لم يساوره القلق عشية حرب سبعة وستين، وفي حرب غزة يرى الملايين عبر شاشات التلفزة وزيراً يهودياً متطرفا يغلبه الفزع، ويختبئ تحت سيارة ليبث من هناك تهديداته وتوعداته!!
(ضٌرِبتْ عليهم الذلة والمسكنة) ،(ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) ،(لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر)،(اذهب وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) ولا قيمة للسلاح بيد جبان يحرص على حياته ويستمريء الذل والهوان كي يحافظ عليها
ومن ملامح النصر:
أن بني صهيون قد أعلنوها حربا على الله عز وجل بتدمير بيوته على رؤوس أولياءه فهدموا حتى الآن 15 مسجدا (هل يمهدون لهدم المسجد الأقصى ؟) وقتلوا المصلين حتى من الأطفال ولا تستغرب ذلك منهم ألم يقتلوا نبي الله يحي بن زكريا من قبل وغيره من الأنبياء ؟ ومن قتل نبيا فلن يتورع عن قتل مسلم صائم لعاشوراء يصومه فرحا بنجاة أجداد بني إسرائيل مع موسى من ظلم فرعون.
وقد كتب أحد الصهاينة مستغربا ضعف ردة فعل المسلمين على هذه الجرائم وقد قال عز وجل : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) فنحن نترقب خزيهم في الدنيا.
وقبل ذلك حاربوا الله بانتهاك حرمة يوم السبت التي نهوا عنها وعوقبوا على انتهاكها فكان بداية القصف يوم السبت غير عابئين بجرمهم: قال تعالى : وقلنا لهم لا تعدو في السبت وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً) لكنهم تعدو ونقضوا الميثاق فكان العقاب: ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين) وعقاب ثان : (أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا) وترقبوهم عند الهزيمة وهم ينسبونها لتعديهم على حرمة يوم السبت.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال: من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب) فإنما حقيقة المعركة بين الله عز وجل وبين بني صهيون.
ومن ملامح النصر:
ورغم حجم القصف الجوي الهائل الذي وصل حتى الآن إلى 2200 عملية قصف إلا أنهم عجزوا في الضربة المفاجئة الهائلة الأولى ورغم اشترك 60 طائرة في تنفيذها عجزوا عن قتل أي قائد من قادة حماس المدنيين فضلا عن العسكريين وليعلموا بعد ذلك أن حماس قد بنت مدننا تحت الأرض ولم يستطيعوا خلال أسبوعين إلا أن يقتلوا قائدا ميدانيا واحدا فكان من عجزهم وعظيم حنقهم أن قصفوا منزل الشيخ نزار ريان ليقتلوه مع 13 طفلا وامرأة (نزار ريان دعا في

المزيد


بطولات فلسطينية من قلب "المحرقة" مجاهدو غزة لقنوا جنود الاحتلال درساً في فنون القتال

يناير 26th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , غزة

 

المختصر / كل يوم يعبر عبد الله عن مقته وغضبه بإرساله العديد من الصواريخ إلى مدينته المحتلة المجدل وهو ليس الوحيد الذي يفعل هذا، فهناك محمد أيضاً الذي طالما ألهب أنقاض قريته بصواريخ القسام.
معادلة صعبة جدا على قلبيهما فكلاهما يحب قريته حباً جماً ولكنه يصليها كل يوم بصواريخ من مختلف الأشكال والأحجام تعبر عن كراهيته لمن يحتل ذلك المكان حاملة رسالة حب في الوقت ذاته للمكانين معا.كيف تتفق هذا وذاك؟؟ إنها النفس البشرية: فبعد ستين عاما من التهجير كلاهما يقطن المكان ذاته: مخيم جباليا العنوان الأبرز للعنة الأبدية التي طاردت جنود الاحتلال منذ اندلاع الانتفاضة الأولى حتى اليوم.
هم جميعًا لن ينسوا ديارهم التي يرمقونها بأعينهم على الجانب الآخر من شواطئ مخيماتهم يوماً، وكلٌّ منهم يغلبه اشتياقه لأرض الآباء والأجداد؛ فهذا يرقبها من شرفة منزله، رافضًا أن يترك هذا المنزل، وآخر يقف على الشاطئ موجِّهًا قبلته إليها؛ علَّه يستنشق هواءً يمر من هناك ثالث يأبى إلا أن يرسلَ إليها أشواقَه عبر صواريخ تحمل إليها رسالة “إنا عائدون”.
في هذه البقعة التي يطلقون عليها اسم “شمال العزة”، تتمركز قوى المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام الذين تربَّوا على موائد القرآن؛ مما جعل جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاول دائمًا اجتياح هذا الجزء من القطاع؛ ظنًّا منه أنه إذا نجح في كسر شوكة المقاومة هناك فسوف يستطيع أن يخضع غزة.
قبل أيامٍ كانت محاولة العدو الأخيرة في عمليته التي أطلق عليها اسم (الرصاص المصبوب)، وخرج منها بعد أن عرف أنها معركة بين فكَّي الأسد القسامي، وفيما يلي نحاول رصد بعض البطولات التي قام بها أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في هذا المخيم أثناء تلك المعركة.
بطولات في الميدان
أحمد يرابط في نقطة متقدمة جداً تبعد أقل من كيلو متر واحد عن معسكرات العدو، تحدث لـ(فلسطين) عن العملية البطولية التي قام بها حيث إنه منذ أن لاحظ تقدم القوات الخاصة نحو نقطة مراقبته أسرع بالاتصال بزملائه كي يبدؤوا تنفيذ الخطة، وبهدوء محكم استطاع أن يختبئ كي لا يشعروا به، وأخذ يراقب تقدمهم، إلى أن تجاوزوه ببضعة أمتار، وكانت علامات الرهبة قد بدأت تزول عن وجوه جنود الاحتلال شيئا فشيئاً؛ ظانِّين أنهم قد أحسنوا اختيار النقطة التي ستمكِّنهم من التوغل داخ

المزيد


قيم ومكاسب في حصار غزة

يناير 24th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , غزة , مقالات

 

أ.د. سليمان بن حمد العودة  20/1/1430

حين تقع مثل هذه النازلة يلتفت المسلمون ـ وأكبادهم تتفطر ـ ماذا نصنع؟ وأي شيءٍ نُقدم؟ ويسارع آخرون فيقولون لانملك إلا الدعاءَ لإخواننا المظلومين!
 والحق إننا حين نتأمل بعمق ونتيحُ لأبصارنا وعقولنا أن تنظر إلى ما وراء الأحداث.. تجد أن مثل هذه الحروب الظالمة والمقاومة الشريفة تعود علينا بعدد من المكاسب وتذكرنا بعدد من القيم ومنها:

1ـ عزة المسلمين: أحيت هذه الأحداث العزة في الأمة من بعد سنواتٍ عجاف من الذل والإحباط والانكسار، وتذكر المسلمون وعدَ ربهم (ولله العزةَ ولرسوله وللمؤمنين) كيف لا وهم يشاهدون الفلسطيني الأعزل من كل سلاح إلا سلاحَ الإيمان والتوكل يقاوم المحتل اليهودي بكل عزة وشهامة، وترسم النساء قبل الرجال والأطفال قبل الكبار صوراً من الشهامة والعزة لا يملكون أن يغيب مشهدها عن العقل المسلم.

 

2ـ وبالقدر الذي أحيت هذه الأحداثُ ـ بفصولها المختلفة ـ معاني العزة في الأمة، فقد دفعت ورفعت الذلَ والهوان والخور والاستسلام، أن الأمة لا ينقصها الرقم العددي، ولكن وصف النبي صلى الله عليه وسلم لهم (بالغثائية)، (والوهن) هو الذي يعوق مسيرتَها ويُبطِّئ بنصرها، إن حبَّ الدنيا وكراهية الموت كما هي أدواءُ قاتلة في الأمة فقد ارتفع منها بالقدر الذي ضحى فيه الفلسطينيون الصادقين بكل ما يملكون في غزة.. وآن الأوان لكل مسلم أن يُعالج هذا الداء فما هذه الدنيا بدار قرار، والآخرةُ خير وأبقى، وأن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون.

 

3ـ الخشوع الغائب: لئن غاب الخشوعُ في الصلاة ـ عند نفر من المسلمين وهو لبُّ الصلاة وروحها ـ فقد غاب معه أو قبله الخشوعُ لله ولذكره عند نفرٍ آخرين، والله تعالى يُذكِّر المؤمنين ـ وغيرُهم من باب أولى ـ بهذا الخشوع ويقول (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق..) ولقد جاءت الأحداث الوحشية المعاصرة لتكون سبباً في دمع العين وانكسار القلب وارتعاش الجوارح.. وهذه وأمثالها أبواب للخشوع.. بل إن صلاة بعض الناس عاد لها طعم آخر، وهم يجدون أنفسهم أقرب ما يكونون إلى الله وهم ساجدون لينصروا إخوانهم بالدعاء والتضرع.

 

4ـ وحدة الأمة: ذلك الهدف العظيم والمعنى الكبير، والذي مزقته الأهوى وشتته الانتماءات، وعصفت به رياحُ الفرقةِ والتنازع.. كل هذه الأدواء باتت تنحصر دوائرها، وتتسع دوائرُ وحدة الأمة، فقضية فلسطين تشغلهم جميعاً والانتصار للمظلومين شعارهم جميعاً، والحديث عن وحدة الأمة لا يُصنع عبر محاضرات تلقى أو كتب تؤلف بل تساهم المصائب والرزايا النازلة بالأمة في صُنعه، بل أن تكالب الأعداء على الأمة ورميهم إياها عن قوس وحده كل ذلك يحسس المسلمين بحاجتهم للوحدة.. لقد بتَّ تسمع لهجةً واحدةً وخطاباً مشتركاً بين المسلمين وإن تباعدت أوطانهم واختلفت لغاتهم.. الأمة بكل فصائلها وشرائحها ومستوياتها الفكرية والإقصادية تتحدث عن قضية واحدة، تتفق فيها على تشخيص المشكلة وتتفق كذلك في حلولها.. هذه من الأهمية بمكان ـ فنحن في مرحلة تحضيرية تشكل هذه القضايا محاور لوحدتها ـ ولا نصر للأمة إلا بالوحدة فهو عنوانها (وإن هذه أمتكم أمة واحدة) وحين تتنازع وتتفرق فذلك البلاءُ والفشل وذهاب الريح (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) فهل تكون مثل هذه النازلة سبيلاً لوحدة الأمة على كلمة التوحيد.

 

5ـ وبقدر ما ساهم اليهود بعنجهيتهم وإفسادهم في تقارب الأمة ووحدة تفكيرها، فقد ساهموا غير مشكورين في ترسيخ عدوانهم وبغضهم ـ ليس على مستوى المسلمين الذين يجدون ذلك في كتاب ربهم (لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) بل على مستوى العالم الذي لم تُغيِّب الشاشةُ عنهم جرائم الحرب، ومشاهد الرعب ولم يعدموا عدداً من الصور التي ترسم شرخاً عميقاً في تاريخ اليهود. ومرةً أخرى كُتبت مؤلفاتٌ، ألقيت خُطبُ ومحاضرات، وعقدت مؤتمرات عن إفساد اليهود وجرائمهم وعنصريتهم.. لكن الصورة أبلغ، والمشاهد الناطقة في غزة أغنت عما سواها.و ويل لمن ظفر بعدوان العالم وبغضهم كما ظفرت يهود؟

 

6ـ مفهوم القوة: خُيلَّ لنا فترةً من الزمن أن مفهوم القوة ينحصر في السلاح والعتاد الحربي. وهذا وإن كان مهماً والدعوة إليه ربانية (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة) فليس هو كلَّ معاني القوة، فالإيمان الصادق قوة، والثبات على المبدأ قوة وقوة العزيمة والإرادة قوة، واستحضار معيةَ الله ونصره قوة، والصبر على المحن وأنواع الحصار قوة.. تلك وأمثالها معانٍ نحسب أن أخوننا المجاهدين في غزة فازوا بها.. وضعفت على هذه المعاني الخضية للقوة قوةَ اليهود وحلفائهم الذين ما فتأوا يدعمونهم بأحدث الأسلحة وأعتاها..
إن حساب القوى ينبغي أن يعاد النظر فيه ـ لنا معاشر المسلمين.. لا يُغني ذلك عن إعدادنا للقوة لكن باختصار يذكرنا بقوى لا يملكها أعداؤنا ـ وهي من الأهمية بمكان في نتائج المعركة.

 

7ـ وأسباب النصر: ونحسب أن إخواننا في غزة المجاهدة ذكَّرونا ب


المزيد


حماس: لن يتم الإفراج عن شاليط إلا بعد إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

يناير 22nd, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , أخبار , غزة

 

hamas

 مفكرة الإسلام: رفضت حركة “حماس” الربط بين مسألة فك الحصار وفتح المعابر وبين مطلب إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وأكدت أنها لن تفرج عنه ما لم تستجب “إسرائيل لاستحقاقات ذلك وتطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين من مختلف الفصائل.
وجدد المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري في تصريحات صحفية مطالبة “إسرائيل” بالاستجابة لمطالب فصائل المقاومة وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وقال: “موضوع الجندي شاليط مرتبط بملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وإذا أرادت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الحصول على شاليط فعليها أولا أن تفرج عن الأسرى الفلسطينيين، وما لم يحدث هذا الإجراء فلن يتم إطلاق سراح شاليط ولن يراه أهله”.
وأشار المتحدث باسم “حماس” إلى أن الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة لم تنته بعد، واعتبر استمرار الحصار دليلاً ملموسًا على استمرارها، وقال: “نحن نعتبر أن المعركة الأخيرة مع إسرائيل لم تنته بعد لأن الحصار لا يزال قائمًا والمعابر مازالت مغلقة، ومازالت طائرات الاحتلال تغطي سماء غزة، وبالأمس فقط ارتكب الأمريكيون جريمة بقتل مزارع فلسطيني، ولازالت البوارج الإسرائيلية تشارك في الحصار البحري، ومن هنا فإن الحرب لم تنته، ولذلك فإننا ندعو الشعوب العربية إلى استمرار التفاعل معنا حتى رفع الحصار وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح بغض النظر عمن يغلقه وضمان البدء في إعادة إعمار غزة”. وفقًا لفلسطين اليوم.
أبو زهري: أطراف عربية لا تدرك حجم الكارثة
وحذر أبو زهري من أن موقف بعض الأطراف العربية من “حماس” وشرعيتها قد يكون هو السبب الذي يقف خلف تلكؤ بعض الدول العربية في التعجيل بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال: “واضح أنه حتى الآن هناك بعض الأطراف العربية لم تدرك حقيقة الكارثة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة جراء العدوان، ويعتقدون أن المشاهد التي تنقلها الفضائيات ربما تكون جزءًا من فيلم روائي و

المزيد


3700 طفل ولدوا في غزة خلال الحرب

يناير 22nd, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , غزة

 

المسلم- متابعات    25/1/1430

كشف تقرير أممي أنه منذ بدء الاجتياح العسكري “الإسرائيلي” لقطاع غزة وُلد نحو 3700 طفل فلسطيني. يأتي ذلك في حين أسفرت الحرب عن مقتل نحو 1300 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.

وأشار تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن ما بين 3150 و3700 طفل ولدوا خلال فترة الحرب التي استمرت بين 27 ديسمبر 2008 و 17 يناير 2009. وطبقا للتقرير؛ فإن قطاع غزة يشهد يوميا ولادة ما بين 150 و170 طفلا، منهم 25 حالة ولادة قيصرية.

وعبَّر الصندوق عن قلقه تجاه التقارير التي تحدَّثت عن عمليات ولادة مبكرة بسبب آثار الصدمة التي سببها القصف الإسرائيلي المتواصل، كما عبر عن قلقه من تعرُّض الأطفال حديثي الولادة إلى انخفاض في درجات الحرارة بسبب انقطاع الكهرباء، وتوقف حضّانات الأطفال عن العمل.


المزيد


( ارتفعي ياراية غزة) جديد المنشد أبومهند

يناير 22nd, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , صوتيات , غزة

 sdf

{.. مدخل
ببراح غزة تُزرع الأكفان .



أرحى العدو على أطرافها غصص الدجى ..


عاث بأرضهم نيران .. وغدا الذهول ليومهم عنوان ..


أحرق الأرض من تحت أرجلهم وهم حفاة .. فمشوا على لظى حرها وحولهم الدماء ..


فتمزقتْ قلوبهم بجراح وآلام ..


وأوداهـا الزمان لأمة ما لها أمان ..! 
 

gzh.mp3

المزيد


بعد 20 يوماً.. رائحة المسك تفوح في منزل شهيد وسط غزة

يناير 20th, 2009 كتبها أنا بنت الإسلام نشر في , غزة

 

المختصر / بعد مرور أكثر من عشرين يوماً فوجئت عائلة الشهيد عبد الله الصانع صباح يوم السبت برائحة المسك تفوح من الغرفة التي وضع فيها ما تبقى من جثمانه الطاهر بعد العثور عليه تحت أنقاض مقر الأمن والحماية غرب مدينة غزة الذي قصفته طائرات الاحتلال ،حيث استمر البحث عنه لمدة يومين متواصلين وعثر على قطعة صغيرة من رأسه وشعر لحيته , تبين فيما بعد أنها ما تبقى من جسده الطاهر المبارك .

وهذه ليست الكرامة الأولى التي ظهرت لهذا الشهيد المجاهد بل وفي يوم استشهاده فاحت رائحة المسك الزكية مما تبقى من جثمانه الطاهر .

وفور سماع الخبر توافد العشرات ممن عرفوا الشهيد في حياته مجاهداً، للمنزل ليشتموا تلك الرائحة الزكية التي انبعثت من تلك القطعة من الكرتون التي وضعت عليها ما تب

المزيد


التالي